Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 136

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 136 — original page scan

Arabic text · النص

فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : أَنَّ الدَّعْوَةَ إِلَى اللَّهِ طَرِيقُ مَنِ اتَّبَعَهُ . الثَّانِيَةُ : التَّنْبِيهُ عَلَى الْإِخْلَاصِ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَوْ دَعَا إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ . الثَّالِثَةُ : أَنَّ الْبَصِيرَةَ مِنَ الْفَرَائِضِ . الرَّابِعَةُ : مِنْ دَلَائِلِ حُسْنِ التَّوْحِيدِ كَوْنُهُ تَنْزِيهًا لِلَّهِ تَعَالَى عَنِ الْمَسَبَّةِ . فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : أَنَّ الدَّعْوَةَ إِلَى اللَّهِ طَرِيقُ مَنِ اتَّبَعَهُ . وَتُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي . وَالْأَشْمَلُ مِنْ ذَلِكَ ، وَالْأَبْلَغُ فِي مُطَابَقَةِ الْآيَةِ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ الدَّعْوَةَ إِلَى اللَّهِ طَرِيقُ الرُّسُلِ . الثَّانِيَةُ : التَّنْبِيهُ عَلَى الْإِخْلَاصِ . وَتُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ : أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَلِهَذَا قَالَ : لِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَوْ دَعَا إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ ، فَالَّذِي يَدْعُو إِلَى اللَّهِ هُوَ الَّذِي لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَقُومَ دِينُ اللَّهِ ، وَالَّذِي يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ هُوَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ هُوَ الْمَقْبُولُ حَقًّا كَانَ أَمْ بَاطِلًا . الثَّالِثَةُ : أَنَّ الْبَصِيرَةَ مِنَ الْفَرَائِضِ : وَتُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ وَوَجْهُ كَوْنِ الْبَصِيرَةِ مِنَ الْفَرَائِضِ ، لِأَنَّهُ لَا بُدَّ لِلدَّاعِيَةِ مِنَ الْعِلْمِ بِمَا يَدْعُو إِلَيْهِ وَالدَّعْوَةُ فَرِيضَةٌ ، فَيَكُونُ الْعِلْمُ بِذَلِكَ فَرِيضَةً . الرَّابِعَةُ : مِنْ دَلَائِلِ حُسْنِ التَّوْحِيدِ كَوْنُهُ تَنْزِيهَ اللَّهِ عَنِ الْمَسَبَّةِ . وَتُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : سُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . فَسُبْحَانَ اللَّهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ لِكَمَالِهِ .

Line-by-line translation · المعاني

فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : أَنَّ الدَّعْوَةَ إِلَى اللَّهِ طَرِيقُ مَنِ اتَّبَعَهُ
It contains issues: First: That the call to Allah is the path of those who followed Him.
الثَّانِيَةُ : التَّنْبِيهُ عَلَى الْإِخْلَاصِ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَوْ دَعَا إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ
Second: The alert regarding sincerity, because many people, even if they call to the truth, are actually calling to themselves.
الثَّالِثَةُ : أَنَّ الْبَصِيرَةَ مِنَ الْفَرَائِضِ
Third: That insight is among the obligatory duties.

…10 more translated lines, 4 more verbs and 26 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (7 verbs · 29 nouns)