Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 3 (شرح رياض الصالحين) — Page 697

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 3 (شرح رياض الصالحين), page 697 — original page scan

Arabic text · النص

بَابُ فَضْلِ السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ مَعَ الْفَرَائِضِ وَبَيَانِ أَقَلِّهَا وَأَكْمَلِهَا وَمَا بَيْنَهُمَا. الشَّرْحُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ: «بَابُ فَضْلِ السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ مَعَ الْفَرَائِضِ وَبَيَانِ أَقَلِّهَا وَأَكْمَلِهَا وَمَا بَيْنَهُمَا، وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ شَرَعَ لِعِبَادِهِ نَوَافِلَ زَائِدَةً عَلَى الْفَرِيضَةِ لِتُكَمَّلَ بِهَا الْفَرَائِضُ؛ لِأَنَّ الْفَرَائِضَ لَا تَخْلُو مِنْ نَقْصٍ، فَشَرَعَ اللَّهُ لِعِبَادِهِ نَوَافِلَ تُكَمَّلُ بِهَا الْفَرَائِضُ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ شَرَعَهَا لَكَانَتْ بِدْعَةً، لَكِنْ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ أَنْ شَرَعَ هَذِهِ النَّوَافِلَ حَتَّى تُكَمِّلَ نَقْصَ الْفَرَائِضِ، وَالنَّوَافِلُ أَنْوَاعٌ مُتَعَدِّدَةٌ وَأَجْنَاسٌ: مِنْهَا الرَّوَاتِبُ التَّابِعَةُ لِلْمَكْتُوبَاتِ وَهِيَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً: أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ يُسَلَّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، هَذِهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهُنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ كَمَا فِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. وَالْأَفْضَلُ أَنْ تُصَلَّى هَذِهِ الرَّوَاتِبُ فِي الْبَيْتِ، لَا فِي حَقِّ الْمَأْمُومِ وَلَا فِي حَقِّ الْإِمَامِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ» حَتَّى لَوْ كُنْتَ فِي مَكَّةَ، أَوْ فِي الْمَدِينَةِ، فَالْأَفْضَلُ أَنْ تُصَلِّيَ هَذِهِ السُّنَنَ الرَّاتِبَةَ فِي بَيْتِكَ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّيهَا فِي بَيْتِهِ وَيَقُولُ: «أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ». وَهُنَاكَ نَوَافِلُ تَابِعَةٌ لِلْمَكْتُوبَاتِ لَكِنَّهَا لَيْسَتْ كَهَذِهِ الرَّوَاتِبِ وَهُوَ مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ» وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: «لِمَنْ شَاءَ» لِئَلَّا يَتَّخِذَهَا النَّاسُ.

Line-by-line translation · المعاني

بَابُ فَضْلِ السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ مَعَ الْفَرَائِضِ وَبَيَانِ أَقَلِّهَا وَأَكْمَلِهَا وَمَا بَيْنَهُمَا.
(from previous page) ⟵ Al-Bukhari extracted it in the Book of Adhan, Chapter: How much time is between the Adhan and Iqamah, and whoever waits for the Iqamah, number (624); and Muslim in the Book of Traveler's Prayer and its Shortening, Chapter: Between every two Adhans there is a prayer, Chapter: The virtue of the regular Sunnah prayers with the obligatory prayers, and clarification of their minimum and most complete forms, and what is between them.
الشَّرْحُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ: «بَابُ فَضْلِ السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ مَعَ الْفَرَائِضِ وَبَيَانِ أَقَلِّهَا وَأَكْمَلِهَا وَمَا بَيْنَهُمَا، وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ شَرَعَ لِعِبَادِهِ نَوَافِلَ زَائِدَةً عَلَى الْفَرِيضَةِ لِتُكَمَّلَ بِهَا الْفَرَائِضُ؛ لِأَنَّ الْفَرَائِضَ لَا تَخْلُو مِنْ نَقْصٍ، فَشَرَعَ اللَّهُ لِعِبَادِهِ نَوَافِلَ تُكَمَّلُ بِهَا الْفَرَائِضُ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ شَرَعَهَا لَكَانَتْ بِدْعَةً، لَكِنْ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ أَنْ شَرَعَ هَذِهِ النَّوَافِلَ حَتَّى تُكَمِّلَ نَقْصَ الْفَرَائِضِ، وَالنَّوَافِلُ أَنْوَاعٌ مُتَعَدِّدَةٌ وَأَجْنَاسٌ: مِنْهَا الرَّوَاتِبُ التَّابِعَةُ لِلْمَكْتُوبَاتِ وَهِيَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً: أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ يُسَلَّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، هَذِهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهُنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ كَمَا فِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
Explanation: The author, may Allah have mercy on him, writes in Riyadh as-Salihin: 'Chapter: The Virtue of Regular Sunnah Prayers Accompanying Obligatory Prayers, and an Explanation of Their Minimum, Their Most Complete Form, and What Lies Between Them.' Know that it is a blessing from Allah that He legislated extra voluntary prayers to supplement the obligatory ones, as the latter are rarely free of shortcomings. Without this divine legislation, these prayers would be innovations. These voluntary prayers come in many forms. Among them are the regular prayers attached to the prescribed ones, totaling twelve rak'ahs: four before Dhuhr, with a taslim after every two, two after Dhuhr, two after Maghrib, two after Isha, and two before Fajr. Whoever prays these twelve rak'ahs daily will have a house built for him in Paradise, as stated in the hadith of Umm Habibah, may Allah be pleased with her.
وَالْأَفْضَلُ أَنْ تُصَلَّى هَذِهِ الرَّوَاتِبُ فِي الْبَيْتِ، لَا فِي حَقِّ الْمَأْمُومِ وَلَا فِي حَقِّ الْإِمَامِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ» حَتَّى لَوْ كُنْتَ فِي مَكَّةَ، أَوْ فِي الْمَدِينَةِ، فَالْأَفْضَلُ أَنْ تُصَلِّيَ هَذِهِ السُّنَنَ الرَّاتِبَةَ فِي بَيْتِكَ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّيهَا فِي بَيْتِهِ وَيَقُولُ: «أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ».
It is better to perform these regular prayers at home, regardless of whether one is an imam or a follower. The Prophet, peace and blessings upon him, said, 'A person’s best prayer is in his home, except for the prescribed ones.' Even if you are in Makkah or Madinah, it remains better to pray these regular Sunnahs at home, as the Prophet himself did so, stating, 'A person’s best prayer is in his home, except for the prescribed ones.'

1 more translated lines, 10 more verbs and 41 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (13 verbs · 44 nouns)