Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات) — Page 9

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات), page 9 — original page scan

Arabic text · النص

وَبَعْدَ سَنَتَيْنِ تَخَرَّجَ وَعُيِّنَ مُدَرِّسًا فِي مَعْهَدِ عُنَيْزَةَ الْعِلْمِيِّ مَعَ مُوَاصَلَةِ الدِّرَاسَةِ انْتِسَابًا فِي كُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ وَمُوَاصَلَةِ طَلَبِ الْعِلْمِ عَلَى يَدِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ. وَلَمَّا تُوُفِّيَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَوَلَّى إِمَامَةَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ بِعُنَيْزَةَ وَالتَّدْرِيسَ فِي مَكْتَبَةِ عُنَيْزَةَ الْوَطَنِيَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى التَّدْرِيسِ فِي الْمَعْهَدِ الْعِلْمِيِّ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى التَّدْرِيسِ فِي كُلِّيَّتَيْ الشَّرِيعَةِ وَأُصُولِ الدِّينِ بِفَرْعِ جَامِعَةِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْقَصِيمِ حَتَّى الْآنَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى عُضْوِيَّةِ هَيْئَةِ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ، وَلِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللَّهُ نَشَاطٌ كَبِيرٌ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَبْصِيرِ الدُّعَاةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَلَهُ جُهُودٌ مَشْكُورَةٌ فِي هَذَا الْمَجَالِ. وَالْجَدِيرُ بِالذِّكْرِ أَنَّ سَمَاحَةَ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدْ عَرَضَ بَلْ أَلَحَّ عَلَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ فِي تَوَلِّي الْقَضَاءِ، بَلْ أَصْدَرَ قَرَارَهُ بِتَعْيِينِهِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى رَئِيسًا لِلْمَحْكَمَةِ الشَّرْعِيَّةِ بِالْأَحْسَاءِ فَطَلَبَ مِنْهُ الْإِعْفَاءَ، وَبَعْدَ مُرَاجَعَاتٍ وَاتِّصَالٍ شَخْصِيٍّ مِنْ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ سَمَحَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِإِعْفَائِهِ مِنْ مَنْصِبِ الْقَضَاءِ. مُؤَلَّفَاتُهُ: لَهُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى مُؤَلَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ تَبْلُغُ أَرْبَعِينَ مَا بَيْنَ كِتَابٍ وَرِسَالَةٍ وَسَوْفَ تُجْمَعُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى وَالرَّسَائِلِ.

Line-by-line translation · المعاني

وَبَعْدَ سَنَتَيْنِ تَخَرَّجَ وَعُيِّنَ مُدَرِّسًا فِي مَعْهَدِ عُنَيْزَةَ الْعِلْمِيِّ مَعَ مُوَاصَلَةِ الدِّرَاسَةِ انْتِسَابًا فِي كُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ وَمُوَاصَلَةِ طَلَبِ الْعِلْمِ عَلَى يَدِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ.
Two years later, he graduated and was appointed as a teacher at the Unaizah Scientific Institute. He continued his studies as an external student at the College of Sharia while pursuing further knowledge under Sheikh Abd al-Rahman al-Sa'di.
وَلَمَّا تُوُفِّيَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَوَلَّى إِمَامَةَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ بِعُنَيْزَةَ وَالتَّدْرِيسَ فِي مَكْتَبَةِ عُنَيْزَةَ الْوَطَنِيَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى التَّدْرِيسِ فِي الْمَعْهَدِ الْعِلْمِيِّ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى التَّدْرِيسِ فِي كُلِّيَّتَيْ الشَّرِيعَةِ وَأُصُولِ الدِّينِ بِفَرْعِ جَامِعَةِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْقَصِيمِ حَتَّى الْآنَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى عُضْوِيَّةِ هَيْئَةِ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ،
Following the passing of Sheikh Abd al-Rahman al-Sa'di, may Allah have mercy on him, he took over as imam of the Grand Mosque in Unaizah and began teaching at the Unaizah National Library alongside his duties at the Scientific Institute. He later transitioned to teaching at the Colleges of Sharia and Fundamentals of Religion at the Qassim branch of Imam Muhammad bin Saud Islamic University, a position he holds to this day. He also serves as a member of the Council of Senior Scholars in the Kingdom of Saudi Arabia.
وَلِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللَّهُ نَشَاطٌ كَبِيرٌ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَبْصِيرِ الدُّعَاةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَلَهُ جُهُودٌ مَشْكُورَةٌ فِي هَذَا الْمَجَالِ.
The Sheikh, may Allah protect him, is highly active in his call to Allah and provides guidance to preachers everywhere, earning him great respect for his contributions in this field.
وَالْجَدِيرُ بِالذِّكْرِ أَنَّ سَمَاحَةَ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدْ عَرَضَ بَلْ أَلَحَّ عَلَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ فِي تَوَلِّي الْقَضَاءِ، بَلْ أَصْدَرَ قَرَارَهُ بِتَعْيِينِهِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى رَئِيسًا لِلْمَحْكَمَةِ الشَّرْعِيَّةِ بِالْأَحْسَاءِ فَطَلَبَ مِنْهُ الْإِعْفَاءَ، وَبَعْدَ مُرَاجَعَاتٍ وَاتِّصَالٍ شَخْصِيٍّ مِنْ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ سَمَحَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِإِعْفَائِهِ مِنْ مَنْصِبِ الْقَضَاءِ.
Sheikh Muhammad bin Ibrahim, may Allah have mercy on him, once urged him to accept a judicial appointment, even issuing a formal decree naming him president of the Sharia Court in Al-Ahsa. He requested to be excused from the post, and after several discussions and a personal appeal, he was eventually granted leave from the position.
لَهُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى مُؤَلَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ تَبْلُغُ أَرْبَعِينَ مَا بَيْنَ كِتَابٍ وَرِسَالَةٍ وَسَوْفَ تُجْمَعُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى وَالرَّسَائِلِ.
The Sheikh, may Allah protect him, has authored forty books and treatises, which are slated to be compiled into a comprehensive collection of his fatwas and writings, God willing, other writings.

Vocabulary · المفردات (17 verbs · 62 nouns)