Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات) — Page 87
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
وَيُقَالُ أَيْضًا: إِذَا كَانَ الْأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا أَنَّهُمْ جَمَعُوا بَيْنَ الشِّرْكِ وَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ وَالْقُرْآنِ وَإِنْكَارِ الْبَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ فَمَا مَعْنَى الْبَابِ الَّذِي ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ بَابَ حُكْمِ الْمُرْتَدِّ وَهُوَ الْمُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، ثُمَّ ذَكَرُوا أَنْوَاعًا كَثِيرَةً كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفَّرُ وَيَحِلُّ دَمُ الرَّجُلِ وَمَالُهُ، حَتَّى أَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ يَسِيرَةً عِنْدَ مَنْ فَعَلَهَا مِثْلَ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ أَوْ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا عَلَى وَجْهِ الْمَزْحِ وَاللَّعِبِ. يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَاتِ وَيَدَّعُونَ أَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْهُمْ مِنْ حُكْمِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ بِالرِّدَّةِ حِينَ أَظْهَرُوا مُخَالَفَةَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَشْيَاءَ دُونَ التَّوْحِيدِ حَتَّى قَاتَلُوهُمْ وَاسْتَنْقَذُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ. قَوْلُهُ: وَيُقَالُ أَيْضًا إِذَا كَانَ الْأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا لِأَنَّهُمْ جَمَعُوا جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْكُفْرِ مِنَ الشِّرْكِ وَالتَّكْذِيبِ وَالِاسْتِكْبَارِ فَمَا مَعْنَى ذِكْرِ أَنْوَاعٍ مِنَ الْكُفْرِ فِي بَابِ حُكْمِ الْمُرْتَدِّ كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ حَتَّى ذَكَرُوا أَشْيَاءَ يَسِيرَةً عِنْدَ مَنْ فَعَلَهَا مِثْلَ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ، أَوْ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا عَلَى وَجْهِ الْمَزْحِ وَاللَّعِبِ فَلَوْلَا أَنَّ الْكُفْرَ يَحْصُلُ بِفِعْلِ نَوْعٍ مِنْهُ وَإِنْ كَانَ الْفَاعِلُ مُسْتَقِيمًا فِي جَانِبٍ آخَرَ لَمْ يَكُنْ لِذِكْرِ الْأَنْوَاعِ فَائِدَةٌ. يَقُولُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِمَّا يَدْفَعُ شُبَهَ هَؤُلَاءِ هُمُ الْفُقَهَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ، ذَكَرُوا فِي كُتُبِهِمْ بَابَ حُكْمِ الْمُرْتَدِّ وَذَكَرُوا أَنْوَاعًا كَثِيرَةً، حَتَّى ذَكَرُوا الْكَلِمَةَ يَذْكُرُهَا الْإِنْسَانُ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدُهَا بِقَلْبِهِ، أَوْ يَذْكُرُهَا عَلَى سَبِيلِ الْمَزْحِ، وَمَعَ ذَلِكَ كَفَّرُوهُمْ وَأَخْرَجُوهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ بِهَا وَسَيَأْتِي لِذَلِكَ مَزِيدُ بَيَانٍ وَإِيضَاحٍ.
Line-by-line translation · المعاني
- وَيُقَالُ أَيْضًا: إِذَا كَانَ الْأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا أَنَّهُمْ جَمَعُوا بَيْنَ الشِّرْكِ وَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ وَالْقُرْآنِ وَإِنْكَارِ الْبَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ فَمَا مَعْنَى الْبَابِ الَّذِي ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ بَابَ حُكْمِ الْمُرْتَدِّ وَهُوَ الْمُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ،
- It is also said: If the first ones did not disbelieve except that they combined polytheism, denial of the Messenger and the Quran, and denial of the resurrection, and other than that, then what is the meaning of the chapter that the scholars mentioned in every school of thought, the chapter on the ruling of the apostate, who is the Muslim that disbelieves after his Islam?
- ثُمَّ ذَكَرُوا أَنْوَاعًا كَثِيرَةً كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفَّرُ وَيَحِلُّ دَمُ الرَّجُلِ وَمَالُهُ، حَتَّى أَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ يَسِيرَةً عِنْدَ مَنْ فَعَلَهَا مِثْلَ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ أَوْ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا عَلَى وَجْهِ الْمَزْحِ وَاللَّعِبِ.
- Then they mentioned many types, every type of which leads to disbelief and makes the man's blood and wealth permissible, until they mentioned small things for whoever does them, such as a word he mentions with his tongue without his heart, or a word he mentions by way of joking and play.
- يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَاتِ وَيَدَّعُونَ أَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْهُمْ مِنْ حُكْمِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ بِالرِّدَّةِ حِينَ أَظْهَرُوا مُخَالَفَةَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَشْيَاءَ دُونَ التَّوْحِيدِ حَتَّى قَاتَلُوهُمْ وَاسْتَنْقَذُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ.
- They testify that there is no god but Allah and that Muhammad is the Messenger of Allah, and they pray Friday and congregational prayers and claim that they are Muslims, but that did not prevent the Muslims from ruling them as apostates when they showed opposition to the Muslims in things other than monotheism, until they fought them and recovered what was in their hands.
…1 more translated lines, 17 more verbs and 48 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (20 verbs · 51 nouns)
- قَالَ — to say
- كَفَرَ — to disbelieve
- جَمَعَ — to gather
- أَوَّلُ — first
- شِرْكٌ — polytheism
- تَكْذِيبٌ — denial