Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات) — Page 6

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات), page 6 — original page scan

Arabic text · النص

وَلَمَّا تُوُفِّيَ وَالِدُهُ أَخَذَ يُعْلِنُ جَهْرًا بِالدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ وَيُهَاجِمُ الْمُبْتَدِعَةَ أَهْلَ الْقُبُورِ، وَقَدْ شَدَّ أَزْرَهُ الْوُلَاةُ مِنْ آلِ سُعُودٍ وَقَوِيَتْ شَوْكَتُهُ وَذَاعَ خَبَرُهُ. وَلَهُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - مُؤَلَّفَاتٌ نَافِعَةٌ نَذْكُرُ مِنْهَا: الْكِتَابُ الْجَلِيلُ الْمُفِيدُ الْمُسَمَّى «كِتَابُ التَّوْحِيدِ» وَقَدْ طُبِعَ فِي طَبَعَاتٍ كَثِيرَةٍ كُلَّمَا نَفَدَتْ طِبَاعَتُهُ أُعِيدَ طَبْعُهُ وَ«كَشْفُ الشُّبُهَاتِ» وَ«الْكَبَائِرُ» وَمُخْتَصَرُ الْإِنْصَافِ وَالشَّرْحُ الْكَبِيرُ وَمُخْتَصَرُ زَادِ الْمَعَادِ وَلَهُ فَتَاوَى وَرَسَائِلُ جُمِعَتْ بِاسْمِ مَجْمُوعَةِ مُؤَلَّفَاتِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ تَحْتَ إِشْرَافِ جَامِعَةِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ. وَقَدْ تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَامَ ١٢٠٦هـ فَرَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً وَجَزَاهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرَ الْجَزَاءِ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. بِقَلَمِ فَهْدِ بْنِ نَاصِرِ السُّلَيْمَانِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.

Line-by-line translation · المعاني

وَلَمَّا تُوُفِّيَ وَالِدُهُ أَخَذَ يُعْلِنُ جَهْرًا بِالدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ وَيُهَاجِمُ الْمُبْتَدِعَةَ أَهْلَ الْقُبُورِ،
Following his father's death, he began openly proclaiming the Salafi call to the oneness of Allah and the rejection of evil, while challenging the innovators who venerated graves.
وَقَدْ شَدَّ أَزْرَهُ الْوُلَاةُ مِنْ آلِ سُعُودٍ وَقَوِيَتْ شَوْكَتُهُ وَذَاعَ خَبَرُهُ.
The rulers of the House of Saud bolstered his efforts, strengthening his influence and spreading his reputation far and wide.
وَلَهُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - مُؤَلَّفَاتٌ نَافِعَةٌ نَذْكُرُ مِنْهَا: الْكِتَابُ الْجَلِيلُ الْمُفِيدُ الْمُسَمَّى «كِتَابُ التَّوْحِيدِ» وَقَدْ طُبِعَ فِي طَبَعَاتٍ كَثِيرَةٍ كُلَّمَا نَفَدَتْ طِبَاعَتُهُ أُعِيدَ طَبْعُهُ وَ«كَشْفُ الشُّبُهَاتِ» وَ«الْكَبَائِرُ» وَمُخْتَصَرُ الْإِنْصَافِ وَالشَّرْحُ الْكَبِيرُ وَمُخْتَصَرُ زَادِ الْمَعَادِ
He left behind many beneficial works, most notably the profound Kitab al-Tawhid, which has been reprinted countless times whenever editions were exhausted. Other significant writings include Kashf al-Shubuhat, al-Kaba'ir, his abridgment of al-Insaf, al-Sharh al-Kabir, and his summary of Zad al-Ma'ad.
وَلَهُ فَتَاوَى وَرَسَائِلُ جُمِعَتْ بِاسْمِ مَجْمُوعَةِ مُؤَلَّفَاتِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ تَحْتَ إِشْرَافِ جَامِعَةِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ.
His fatwas and treatises have been compiled into the Collection of the Works of Imam Muhammad ibn Abd al-Wahhab, published under the supervision of Imam Muhammad ibn Saud University.
وَقَدْ تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَامَ ١٢٠٦هـ فَرَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً وَجَزَاهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرَ الْجَزَاءِ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ
He passed away in 1206 AH. May Allah grant him His vast mercy and reward him abundantly on behalf of Islam and the Muslims; He is indeed All-Hearing and Responsive.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
Praise be to Allah, Lord of the worlds, and may peace and blessings be upon our Prophet Muhammad, his family, and all his companions.
بِقَلَمِ فَهْدِ بْنِ نَاصِرِ السُّلَيْمَانِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.
Written by Fahd ibn Nasir al-Sulaiman, may Allah forgive him.

Vocabulary · المفردات (18 verbs · 51 nouns)