Sharh Durus al-Balagha by Ibn Uthaymeen (شرح دروس البلاغة) — Page 15

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Durus al-Balagha by Ibn Uthaymeen (شرح دروس البلاغة), page 15 — original page scan

Arabic text · النص

نُبْذَةٌ مُخْتَصَرَةٌ عَنِ الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينِ. وَإِرْشَادُهُمْ إِلَى سُلُوكِ الْمَنْهَجِ الْجَادِّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَتَحْصِيلِهِ، وَعَمِلَ عَلَى اسْتِقْطَابِهِمْ وَالصَّبْرِ عَلَى تَعْلِيمِهِمْ وَتَحَمُّلِ أَسْئِلَتِهِمُ الْمُتَعَدِّدَةِ، وَالِاهْتِمَامِ بِأُمُورِهِمْ. وَلِلشَّيْخِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَعْمَالٌ عَدِيدَةٌ فِي مَيَادِينِ الْخَيْرِ وَأَبْوَابِ الْبِرِّ وَمَجَالَاتِ الْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ، وَالسَّعْيِ فِي حَوَائِجِهِمْ وَكِتَابَةِ الْوَثَائِقِ وَالْعُقُودِ بَيْنَهُمْ، وَإِسْدَاءِ النَّصِيحَةِ لَهُمْ بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ. مَكَانَتُهُ الْعِلْمِيَّةُ: يُعَدُّ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ الَّذِينَ وَهَبَهُمُ اللَّهُ - بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ - تَأْصِيلًا وَمَلَكَةً عَظِيمَةً فِي مَعْرِفَةِ الدَّلِيلِ وَاتِّبَاعِهِ وَاسْتِنْبَاطِ الْأَحْكَامِ وَالْفَوَائِدِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَسَبْرِ أَغْوَارِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مَعَانِيَ وَإِعْرَابًا وَبَلَاغَةً. وَلِمَا تَحَلَّى بِهِ مِنْ صِفَاتِ الْعُلَمَاءِ الْجَلِيلَةِ وَأَخْلَاقِهِمُ الْحَمِيدَةِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ أَحَبَّهُ النَّاسُ مَحَبَّةً عَظِيمَةً، وَقَدَّرَهُ الْجَمِيعُ كُلَّ التَّقْدِيرِ، وَرَزَقَهُ اللَّهُ الْقَبُولَ لَدَيْهِمْ وَاطْمَأَنُّوا لِاخْتِيَارَاتِهِ الْفِقْهِيَّةِ، وَأَقْبَلُوا عَلَى دُرُوسِهِ وَفَتَاوَاهُ وَآثَارِهِ الْعِلْمِيَّةِ، يَنْهَلُونَ مِنْ مَعِينِ عِلْمِهِ وَيَسْتَفِيدُونَ مِنْ نُصْحِهِ وَمَوَاعِظِهِ. وَقَدْ مُنِحَ جَائِزَةَ الْمَلِكِ فَيْصَلٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - الْعَالَمِيَّةَ لِخِدْمَةِ الْإِسْلَامِ عَامَ ١٤١٤هـ، وَجَاءَ فِي الْحَيْثِيَّاتِ الَّتِي أَبْدَتْهَا لَجْنَةُ الِاخْتِيَارِ لِمَنْحِهِ الْجَائِزَةَ مَا يَلِي: أَوَّلًا: تَحَلِّيهِ بِأَخْلَاقِ الْعُلَمَاءِ الْفَاضِلَةِ الَّتِي مِنْ أَبْرَزِهَا الْوَرَعُ، وَرَحَابَةُ الصَّدْرِ، وَقَوْلُ الْحَقِّ، وَالْعَمَلُ لِمَصْلَحَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَالنُّصْحُ لِخَاصَّتِهِمْ وَعَامَّتِهِمْ. ثَانِيًا: انْتِفَاعُ الْكَثِيرِينَ بِعِلْمِهِ؛ تَدْرِيسًا وَإِفْتَاءً وَتَأْلِيفًا.

Line-by-line translation · المعاني

نُبْذَةٌ مُخْتَصَرَةٌ عَنِ الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينِ.
A brief profile of the scholar Muhammad bin Salih al-Uthaymeen.
وَإِرْشَادُهُمْ إِلَى سُلُوكِ الْمَنْهَجِ الْجَادِّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَتَحْصِيلِهِ، وَعَمِلَ عَلَى اسْتِقْطَابِهِمْ وَالصَّبْرِ عَلَى تَعْلِيمِهِمْ وَتَحَمُّلِ أَسْئِلَتِهِمُ الْمُتَعَدِّدَةِ، وَالِاهْتِمَامِ بِأُمُورِهِمْ.
He guided them toward a disciplined approach to seeking and acquiring knowledge. He worked to engage his students, patiently teaching them, addressing their numerous questions, and tending to their personal concerns.
وَلِلشَّيْخِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَعْمَالٌ عَدِيدَةٌ فِي مَيَادِينِ الْخَيْرِ وَأَبْوَابِ الْبِرِّ وَمَجَالَاتِ الْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ، وَالسَّعْيِ فِي حَوَائِجِهِمْ وَكِتَابَةِ الْوَثَائِقِ وَالْعُقُودِ بَيْنَهُمْ، وَإِسْدَاءِ النَّصِيحَةِ لَهُمْ بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ.
The Sheikh—may Allah have mercy on him—was deeply involved in charitable works, acts of piety, and benevolence toward others. He strove to meet people's needs, drafted their legal documents and contracts, and offered them sincere, heartfelt counsel.
مَكَانَتُهُ الْعِلْمِيَّةُ:
His Scholarly Standing:
يُعَدُّ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ الَّذِينَ وَهَبَهُمُ اللَّهُ - بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ - تَأْصِيلًا وَمَلَكَةً عَظِيمَةً فِي مَعْرِفَةِ الدَّلِيلِ وَاتِّبَاعِهِ وَاسْتِنْبَاطِ الْأَحْكَامِ وَالْفَوَائِدِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَسَبْرِ أَغْوَارِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مَعَانِيَ وَإِعْرَابًا وَبَلَاغَةً.
The Sheikh—may Allah have mercy on him—is recognized as a master of religious knowledge. By His grace and generosity, Allah granted him a profound grasp of evidence, the ability to derive rulings and insights from the Quran and Sunnah, and a deep mastery of the Arabic language in its meanings, grammar, and rhetoric.
وَلِمَا تَحَلَّى بِهِ مِنْ صِفَاتِ الْعُلَمَاءِ الْجَلِيلَةِ وَأَخْلَاقِهِمُ الْحَمِيدَةِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ أَحَبَّهُ النَّاسُ مَحَبَّةً عَظِيمَةً، وَقَدَّرَهُ الْجَمِيعُ كُلَّ التَّقْدِيرِ، وَرَزَقَهُ اللَّهُ الْقَبُولَ لَدَيْهِمْ وَاطْمَأَنُّوا لِاخْتِيَارَاتِهِ الْفِقْهِيَّةِ، وَأَقْبَلُوا عَلَى دُرُوسِهِ وَفَتَاوَاهُ وَآثَارِهِ الْعِلْمِيَّةِ، يَنْهَلُونَ مِنْ مَعِينِ عِلْمِهِ وَيَسْتَفِيدُونَ مِنْ نُصْحِهِ وَمَوَاعِظِهِ.
Because he embodied the noble traits and praiseworthy character of the scholars, and because he lived by what he taught, people held him in great esteem. Allah granted him wide acceptance; people trusted his jurisprudential conclusions and flocked to his lessons, fatwas, and writings, drawing from his vast knowledge and benefiting from his guidance and sermons.
وَقَدْ مُنِحَ جَائِزَةَ الْمَلِكِ فَيْصَلٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - الْعَالَمِيَّةَ لِخِدْمَةِ الْإِسْلَامِ عَامَ ١٤١٤هـ، وَجَاءَ فِي الْحَيْثِيَّاتِ الَّتِي أَبْدَتْهَا لَجْنَةُ الِاخْتِيَارِ لِمَنْحِهِ الْجَائِزَةَ مَا يَلِي:
He was awarded the King Faisal International Prize for Service to Islam in 1414 AH. The selection committee stated the following reasons for his award:
أَوَّلًا: تَحَلِّيهِ بِأَخْلَاقِ الْعُلَمَاءِ الْفَاضِلَةِ الَّتِي مِنْ أَبْرَزِهَا الْوَرَعُ، وَرَحَابَةُ الصَّدْرِ، وَقَوْلُ الْحَقِّ، وَالْعَمَلُ لِمَصْلَحَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَالنُّصْحُ لِخَاصَّتِهِمْ وَعَامَّتِهِمْ.
First: His embodiment of the virtuous character of scholars, most notably his piety, broad-mindedness, commitment to the truth, dedication to the welfare of Muslims, and his sincere counsel to both the elite and the general public.
ثَانِيًا: انْتِفَاعُ الْكَثِيرِينَ بِعِلْمِهِ؛ تَدْرِيسًا وَإِفْتَاءً وَتَأْلِيفًا.
Second: The widespread benefit of his knowledge through his teaching, legal rulings, and writings.

Vocabulary · المفردات (29 verbs · 66 nouns)